‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعراء ومطربين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعراء ومطربين. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 2 يونيو 2017

عميد الدان الحضرمي الشاعر حداد بن حسن الكاف (رحمه الله)

عميد الدان الحضرمي الشاعر حداد بن حسن الكاف (رحمه الله)


الميلاد والنشأة:
من مواليد ﻋﺎﻡ 1327 ﻫـ الموافق 1907 م في مدينة تريم في عائلة جمعت بين العلم والمال والأدب والفن، كما قدمت عائلة الكاف العديد من الأعمال الخيرية والمشاريع الحيوية، حيث بادرت ببناء المساجد والمدارس وغيرها.
سماه والده (عمر) ولقبه (حداد) وغلب اللقب على الاسم، وقرأ القرآن على يد الشيخ عمر بن سعيد باغريب وابنيه سعيد وسالم وعندما ختم حداد القرآن عمل والده - رحمه الله - وليمة كبرى دعي إليها الطلبة وغالب سكان تريم.

الأحد، 7 أغسطس 2016

أبو بكر سالم بلفقيه مغني وملحن وشاعر واديب حضرمي


 أبو بكر سالم بلفقيه مغني وملحن وشاعر واديب حضرمي 


أبو بكر سالم بلفقيه مغني وملحن وشاعر واديب حضرمي عاش متنقلا بين عدن وبيروت وجدة والقاهرة إلى أن استقر في الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية.

الاثنين، 1 أغسطس 2016

الفنان محمد جعة خان أحد أعلام الفن والغناء الحضرمي

الفنان محمد جعة خان  أحد أعلام الفن والغناء الحضرمي


فنان وعازف يمني من أصل هندي بنجابي، وأحد أعلام الفن والغناء في النصف الأول من القرن العشرين في اليمن، كان له دور كبير في تطوير الغناء الحضرمي، وأدخل عليه الكثير من الألحان والإيقاعات الهندية.
المولد والنشأة
ولد محمد جمعة عبد الرزاق خان عام 1903 في قرية قرن ماجد (وادي دوعن بمحافظة حضرموت) في اليمن، لأب هندي بنجابي وأم حضرمية، وقد جاء والده مع المحاربين الذين استقدمهم السلطان القعيطي لينضموا إلى جيشه لتثبيت سلطته في حضرموت.
نشأ خان وسط بيئة مفتونة بالطرب والغناء، إذ كان والده أحد المهتمين بالغناء، ومارس إخوانه الفن عزفا وغناء، فشقيقه الأكبر (أحمد) فنان أجاد العزف على آلة "الهارموني" ووضع ألحانا كثيرة بصوته الرخيم، وشقيقه (عبد الله) كان بارعا في ضرب الرق (الدف)، أما شقيقه الثالث (عبد القادر) فقد أجاد العزف على جميع الآلات الموسيقية النحاسية.
الدراسة والتكوين
تلقى خان مبادئ العلوم وقرأ القرآن الكريم في أحد كتاتيب مدينة المكلا، وأخذ منذ طفولته عن أسرته شغفها بالغناء فكان مولعا بترديد الأناشيد المدرسية، ومع أيامه الأولى في المدرسة الابتدائية أحس بشيء من الحرية الشخصية بين أقرانه وزملائه، فبدأت شخصيته الفنية تتبلور شيئا فشيئا.
التحق -في الخامسة عشرة من عمره- بالفرقة الموسيقية السلطانية بمرتب شهري قدره ثلاثة ريالات، وتعلم العزف على كثير من الآلات الموسيقية، وكان يشرف على هذه الفرقة ضابط هندي، وكانت جل معزوفاتها أغاني غربية أو هندية.
التجربة الفنية
بدأت صلة خان مع دنيا النغم بتعلم العزف على آلة السمسبة، ثم استطاع أن يتعلم من المطرب سعيد العبد العزف على آلة العود، ومن يومها عشق العود وظل مع الوقت يتطور ليحتل المكان اللائق به في ميدان الغناء، وأضحى بعد ذلك متفوقا في عزف آلة العود.
خلال العقد الثاني من عمره عمل في الفرقة الموسيقية السلطانية عازفا على "الكلارنيت"، وتولى قيادة هذه الفرقة بعد وفاة مسؤولها الأول، ثم أحيل إلى التقاعد ليتفرغ لفنه، وهكذا أراد لنفسه أن يغني ويلحن ويسرح مع وجدانه بالموسيقى فكوّن لنفسه فرقة موسيقية جديدة.
اشتهر في كل المدن الحضرمية بإجادته مختلف الأغراض الغزلية والسياسية والاجتماعية والدينية. وكان الحضارم المهاجرون يطلبونه إلى مهاجرهم، فسافر إلى كثير من الأقطار في شرقي أفريقيا ودول الخليج العربي، وأحيا في كل منها حفلات غنائية.
بعد أن اكتسب شهرة واسعة -خاصة بعد أن كثر إنتاجه- سجل قرابة 140 أسطوانة غنائية لعدد من الشركات، ورحل إلى مدينة عدن فغنى كثيرا في "مخادرها" (المخدرة: خيمة كبيرة تنصب لحفلات الزواج)، وقد تأثر بطريقة غنائه عدد كبير من فناني حضرموت.
الأعمال الفنية
من أشهر أغانيه: "نالت على يدها"، و"نادمته على الصفاء"، و"يا حبيب القلب صلني"، و"حنانيك يا من سكنت الحنايا"، و"يا رسولي توجه بالسلامة"، و"رمش عينه بريد المحبة"، و"بالغواني قلبي مولع"، و"حي ليالي جميلة"، و"خفيف الروح".
الوفاة
توفي الفنان محمد جمعة خان يوم 25 ديسمبر/كانون الأول 1963 في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، غرد النص عبر تويتروفيها دفن بـ"مقبرة يعقوب".

الأحد، 31 يوليو 2016

الشاعر والملحن حسين ابوبكر المحضار من عمالقة الشعر الحضرمي


الشاعر والملحن  حسين ابوبكر المحضار من عمالقة الشعر الحضرمي

ولد الشاعر الحضرمي الراحل حسين أبوبكر المحضار في مدينة الشحر عام 1350 هـ الموافق 1930م.
برز المحضار كشاعر غنائي موهوب ولحن معظم أغانية (أشعاره الغنائية)، وتلك موهبة أخرى لا تقل عن الأولى أهمية. وكونه ملحنا فذلك ابداع اخر في لقاء الكلمة الشعرية الجميلة باللحن المنسجم فتتشكل لوحة فنية رائعة ويعتبر المحضار مطورا للاغنية الحضرمية ورافدا جديدا للمدرسة الغنائية الحضرمية في تنافسها الابداعي مع مدارس الغناء اليمني.وايضآ مدرسه في الشعر الصوفي وشكل ثنائي يعتبر الاشهر في الاغنية العربية الحديثة مع الفنان الكبير أبوبكر سالم بلفقيه.
نظم الشعر في سن مبكر وشارك في مجالس الدان الحضرمي ، وفي الرابعة عشر من عمره بدأ المحضار كتابة الشعر، وفي السادسة عشر من عمره أصبح الناس يرددون كلماته ويغنون ألحانه. تميز شعر المحضار بعدم التكلف لأنه كان يقوله عفويا. كان من براعة المحضار اعتماد لغته الشعرية على الجناس المقبول، ورد العجز على الصدر. ومما كان يذكره أنه كان ينظم شعره وهو في الطريق من بيته إلى السوق أو بالعكس، وكان يستخرج ألحانه ويغنيها بواسطة علبة الثقاب (الكبريت) لأنه لم يكن يعزف على أية آلة موسيقية أو إيقاعية.

تلقى تعليمه الأول في مدرسة مكارم الأخلاق في الشحر، ثم انتقل إلى رباط الشحر وأتم تعليمه هناك دارسا القرآن الكريم وعلومه والفقه والتوحيد وآداب اللغة والنقد.
من صفاته أنه كان قليل الكلام بارع التعبير عما بداخله من أحاسيس بواسطة أشعاره.
صدر له أربعة دوواين هي: دموع العشاق 1966 م، ابتسامات العشاق 1978 م، أشجان العشاق 1999 م، وحنين العشاق 1999 م.
توفي الشاعر يوم السبت 29 ذو القعدة 1420 هـ الموافق 5 فبراير 2000م وذلك في مدينة الشحر مسقط رأسه. وشيعه خلق كثير حضروا جنازته.